الثلاثاء، 22 أبريل 2014
الأحد، 6 أبريل 2014
صعوبات التعلم
من قسم الارشاد في جامعة اليرموك الدكتور محمد المهيدات
صعوبات التعلم ليست مرضا وتعد الاعاقة الاكثر انتشارا في الاردن
انتشر مفهوم صعوبات التعلم في الاونة الاخيرة بشكل كبير و كثير منا يجهل حقيقة هذا المفهوم فكثيرا ما بتم الخلط بينه و بين مفاهيم و مشكلات اخرى وكما اننا قد نواجه الاقرباء الذين يعانون من هذه المشكلة دون ان تكون لدينا خلفية عن اعراضه و اسبابه و كيفية التعامل مع الحالات المماثلة ,لذا قابلنا الدكتور محمد المهيدات من قسم الارشاد في كلية التربية في جامعة اليرموك ليوضح لنا مفهوم صعوبات التعلم و يخبرنا عن جوانبه...
قال الدكتور محمد المهيدات ان صعوبات التعلم هي اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستخدم اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة, والتي تبدو في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام, والقراءة والكتابة, والرياضيات, والتي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالاعاقة العقلية أو السمعية أو البصرية أو غيرها من أنواع الاعاقات كم انها عدم قدره الدماغ على تفسير المثيرات المرئيه والمسموع اي ان الدماغ لا يستطيع تفسير المعلومات و معالجتها
و اضاف ان صعوبات التعلم ليست مصنفة كمرض و انما هي اعاقه ملازمه للشخص وهناك من يقول انها اضطراب و هو من الاشخاص الذين يعتبرونها اعاقة لانها تتضمن مشكلات لها علاقه بالجهاز العصبي المركزي بمعنى ان هناك خلل وظيفي قد يكون اكثر سبب مقبول لصعوبات التعلم
انواع صعوبات التعلم
اشار المهيدات لوجود صعوبات نمائيه وصعوبات اكاديميه و يتم التعرف على الصعوبات النمائية في مرحله ما قبل المدرسة اي قبل المرحلة الاكاديمية
وهي شيء مغاير لمظاهر النمو الطبيعي اي انها مشكلات في تعلم اللغه او في الفهم والاستقبال او انها مشكلات في الجانب الاجتماعي او النفسي او اللغوي اما الصعوبات الاكاديميه فهي صعوبات في تعلم القراءة والكتابة والحساب
و اوضح الدكتور انه لابد من اكتشاف الصعوبات النمائيه في وقت مبكر و تقديم برامج مناسبه لهذه المرحله ,ذلك يساعد الطفل عند دخوله المدرسة فلا يتعثر بالشكل الذي يتعثر به غيره من الاطفال الذين لا يلاقون تدخلا مبكر
و قد ربط بين الاعاقة النمائية والاكاديمية بانه اذا ما تم التدخل في المرحله النمائية للطفل فسوف يؤدي ذلك الى مشكلات اكاديميه فيما بعد
الوقاية و العلاج
و قال محمد المهيدات انه لا يوجد علاج نهائي لصعوبات التعلم ولكن يوجد برامج للتدخل وبرامج اكاديميه و برامج ادراكيه وبرامج مختصة تقدم من خلال فريق متعدد التتخصصات هو الذي يتعامل مع الطلاب ذوي صعوبات التعلم ولابد عند ملاحظة الام او المربيه تأخرا في اي جانب من الجوانب النمائية السلوكية او التفاعلية او المعرفية اواللغوية فان ذلك يعتبر مؤشرا تحذيريا للام او المربية لوجود مشكله حقيقية فعليها ان تحاول الوصول الى برامج لمساعده الطفل مبكرا فقد اثبتت الدراسات انه يمكن الوصول الى مستويات اقرب للطبيعية من حيث التكيف النفسي والاستقرار الاسري والاستقرار العائلي والحصول على وظيفه وعمل و يرتبط هذا مع التدخل مبكر بالاضافة الى اهمية وجود بيئه حاضنه للطفل ويجب على البيئه المدرسيه ان تحترم القدرات
اسباب الاعاقة
"المعروف من اسباب الاعاقه هو 25% وغير معروف 75%" هذا ما قاله المهيدات و اوضح ما تم التوصل اليه من اسباب وقد تكون وراثية خاصة في عسر القراءة و يوجد اسباب نفسية و بيئية و جسمية و يعد اكثر سبب مقبول هو مشكله في جهاز العصبي المركزي و يقول ان العلاقه بين صعوبه التعلم وبين الاسباب ليست علاقه سببيه بل هي علاقه ارتباطيه
اعراض صعوبات التعلم
بين الدكتورالمهيدات بعض الاعراض التي يعاني منها المضطرب و هي تأخر نمو اللغه وعدم القدره على الفهم والاستيعاب ومشكلات في النشاط الزائد المفرط ومشكلات في الانتباه مشكلات في السلوك التنظيمي
صعوبات التعلم في الاردن
وتابع الدكتورانه يوجد 13 نوع من الاعاقات وهي من اكثر انواع الاعاقه انتشارا على رأسها صعوبات التعلم وفي الاردن
بينت دراسة الكوفحي (1990) ان نسبة الطلاب الذين يعانون من هذه الاعاقة في مدارس اربد بلغت حوالي (1,10%) و اصبحوا يتلقون خدماتهم ضمن غرف مصادرانشأتها وزارة التربية و التعليم
و يوجد اكثر من 800 مدرسه يوجد فيها غرفه مصادر وهي عباره عن غرفه صفيه ملحقة في المدرسه يكون فيها معلم تربيه خاصه او معلم صعوبات يخدم هذه الفئه من الطلاب ضمن اسس معايير معينه برامج معينه والهدف منها تلبيه الحاجات الفرديه للطلاب في مشاكل القراءه والكتابه والحساب ولكن ليست كل المدارس تحتوي غرفه مصادر وهذه الغرف موجودة في 800 مدرسه و كل غرفه يوجد فيها حوالي 20 طالب اي ما يقارب 16 الف طالب في الاردن بناءا على تشخيص وتصنيف وزاره التربيه والتعليم
و ختم المهيدات حديثه بالتذكيربأن ذوي صعوبات التعلم تكون قدرتهم العقليه في المتوسط او اعلى من المتوسط ويكونون موهوبين و يجب ان نميز بين صعوبات التعلم وبطء التعلم و الاعاقه العقليه البسيطه
فان ذوي صعوبات التعلم يكون ذكائهم على اختبارات الذكاء في المتوسط اي 90% فما فوق و اما بطيئوا التعلم فان ذكائهم على اختبارات الذكاء يكونتقريبا بين 70_ 85 % او بين 75-90% و بالنسبة لذوي الاعاقات عقليه يكون ذكائهم على اختبارات الذكاء اقل من 70%
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

